فكرة بدقيقة
اللمسات التجميلية تنجز خلال يوم إلى يومين؛ وإعادة التصميم الشاملة بالتنفيذ تستغرق عادة من أسبوعين إلى ثمانية أسابيع بحسب النطاق ومستوى التشطيب.
نعم؛ تعمل SMD Decoration منذ 2017 في المغرب العربي ودول الخليج والسعودية وتركيا والمنطقة العربية بنظام التصميم والتنفيذ تسليم مفتاح، مع إمكانية التصميم عن بُعد.
اعتمد قاعدة بيضاء مضيئة وخشبًا فاتحًا، واجعل البطل عنصرًا تونسيًا واحدًا (بلاط خزف أو أزرق سيدي بوسعيد)، وامزج كنبًا بخطوط نظيفة بوسائد أزرق وأبيض ومرقوم وطاولة خشب زيتون.
التونسي يقود بالبهجة المتوسطية والحرفة وجرأة الأزرق، والسويدي يقود بالاعتدال والضوء والخامة الفاتحة؛ ويلتقيان في حبّ الأزرق والأبيض وتقدير الحرفة والضوء.
كلمة سويدية تعني «القدر الكافي تمامًا» — لا قليل ولا كثير، أي التوازن والاعتدال في كل عنصر، وهي روح التصميم السويدي التي تمنحه هدوءه ورقيّه.
خزف تونسي تقليدي نسبةً إلى مدينة نابل عاصمة الخزف، يتميز بألوانه الصفراء والخضراء والزرقاء وزخارفه النباتية والهندسية، يُستخدم في البلاط وأواني التقديم كقطعة بطولة في الديكور التونسي.
طراز متوسطي تونسي أيقوني نسبةً إلى قرية سيدي بوسعيد، قوامه الجدران البيضاء الناصعة والأبواب والنوافذ الزرقاء المسمّرة وأقفاص الطيور الحديدية، يطلّ على البحر بروح مبهجة هادئة.
بقاعدة 70/20/10 هدوء سويدي أبيض فاتح كقاعدة 70%، خامات طبيعية 20%، ولمسة تونسية بطلة 10% (خزف نابل أو أزرق سيدي بوسعيد) — ويسهّل الدمجَ تقاسمُهما لوحة الأزرق والأبيض.
توازن إسكندنافي يحكمه مبدأ «لاغوم» (الاعتدال) خشب فاتح وصوف وكتان وضوء وفير، ولوحة محايدة شاحبة، مع أناقة الطراز الغوستافي التاريخي والوظيفية الحديثة وثقافة «الفيكا».
أسلوب متوسطي مبهج قوامه ثنائية الأزرق والأبيض (طراز سيدي بوسعيد)، وخزف نابل، وفسيفساء قرطاج الرومانية، وخشب الزيتون، والجص المنقوش، والحديد المشغول، وثقافة ضيافة دافئة.
اللمسات التجميلية تنجز خلال يوم إلى يومين؛ وإعادة التصميم الشاملة بالتنفيذ تستغرق عادة من أسبوعين إلى ثمانية أسابيع بحسب النطاق ومستوى التشطيب.
نعم؛ تعمل SMD Decoration منذ 2017 في العراق ودول الخليج والسعودية وتركيا والمنطقة العربية بنظام التصميم والتنفيذ تسليم مفتاح، مع إمكانية التصميم عن بُعد.
اعتمد قاعدة فاتحة مضيئة (خشب فاتح وصوف)، واجعل البطل عنصرًا عراقيًا واحدًا (آجر مزجج أو شناشيل)، وامزج كنبًا محايدًا بوسائد بألوان حضارية وطاولة خشبية فاتحة وركن قهوة نحاسي.
العراقي يقود بالعراقة الحضارية وغنى اللون والزخرفة، والنرويجي يقود بالبساطة الطبيعية والدفء واقتناص الضوء؛ ويلتقيان في تقدير الحرفة والخامة الطبيعية والدفء والضيافة.
العراقي يقود بالعراقة الحضارية وغنى اللون والزخرفة، والنرويجي يقود بالبساطة الطبيعية والدفء واقتناص الضوء؛ ويلتقيان في تقدير الحرفة والخامة الطبيعية والدفء والضيافة.